بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» ركن الدين بيبرس
السبت 31 أغسطس - 20:09 من طرف زائر

» هل يزيد الحب من وزن المرأة
السبت 24 أغسطس - 19:54 من طرف 

» مهارات النطق لدى الأطفال تتأثر سلباً بمشاهدة التلفاز!
السبت 24 أغسطس - 19:53 من طرف 

» مناعة الجنين تتأثر بالتغييرات التي تطرأ على المنزل
السبت 24 أغسطس - 19:53 من طرف 

» مساعدة الزوجة في المنزل مفيدة عملياً
السبت 24 أغسطس - 19:52 من طرف 

» ما أسباب تورم القدمين؟
السبت 24 أغسطس - 19:52 من طرف 

» ما أسباب التسمم الغذائى وطرق الوقاية منه؟
السبت 24 أغسطس - 19:51 من طرف 

» للرجل 13 طريقة لترك انطباع جيد عند المرأة
السبت 24 أغسطس - 19:51 من طرف 

» لا تتناول الحلوى بل استبدلها بالمشروب الساخن العجيب
السبت 24 أغسطس - 19:50 من طرف 

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




معلومات عن العسل 2

اذهب الى الأسفل

معلومات عن العسل 2

مُساهمة من طرف  في الثلاثاء 13 أغسطس - 18:47

عسل النحل
Honey
للعسل أنهار تجرى فى الجنة، وقد خص الله العسل فى مواقع عدة بالقرآن الكريم، وذخرت الأحاديث النبوية المشرفة بذكر العسل فى مواضع عدة.

العسل في الكتاب و السنة.
العسل في القرآن الكريم. قال تعالى في سورة النحل فى الأيات الآية 68 و 69، (وأوحى ربك إلى النحل أن أتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن فى ذلك لآية لقوم يتفكرون). صدق الله العظيم.
لقد كرم الله سبحانه وتعالى النحل في كتابه الكريم أيما تكريم، وبلغ هذا التكريم منتهاه حين خصص الله عز وجل سورة من القرآن عرفت باسم سورة النحل.
والقارئ لسورة النحل يجدها تبسط العقل والقلب، وتضيء أنوار باهرة من المعرفة والحكمة الإلهية. ففي كل أية من آياتها دليل واضح على العديد من نعم الله التي لا تحصى (وأن تعدوا نعمة الله لا تحصوها).
لقد كانت آيات سورة النحل حافلة بالنعم والعطايا التى من الله بها على الإنسان ودليل وحجة على تيسير سبل انتفاع الإنسان بما خلق الله على وجه الأرض، وما أنزل عليها من خيرات، وما أودعه البحار والأنهار، وما أخفى تحت الثرى وفوق رؤوس الجبال.
كل هذا في صور ظاهرة بينة تنطق بعظمة الخالق، ومنته على المخلوق، وتسخير كل شيئ له، من دواب المعمورة، وطيرها، وحشراتها، ونباتها، وكل ماعليها.
فلينظر الإنسان إلى هذه النحلة الضئيلة الجسم وليعرف نفعها وجهدها ومثابرتها، وليعلم حكمة الله وآياته في صنعها وإنتاجها للعسل، الذي فيه شفاء من كل داء.
وموضع العسل في السنة النبوية المطهرة ظاهر وواضح تماما. فقد روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فقال: إن أخي استطلق بطنه ـ فقال له صلى الله عليه وسلم (أسقه عسلاً) فسقاه عسلاً. ثم جاء فقال يا رسول الله سقيته عسلاً فما زاده إلا إستطلاقاً قال: ( أذهب فاسقه عسلا ً) فذهب فسقاه عسلاً ثم جاء فقال يا رسول الله ما زاده ذلك إلا استطلاقاُ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فأسقه عسلاً) فذهب فسقاه عسلاً فبرئ.
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على يقين من شفاء بطن الرجل مهما بدا في ظاهر الأمر أن ما يسمى الواقع يخالف اليقين، لأن اليقين أصدق من ذلك الواقع الظاهري الذي في النهاية ليصدقه.
وهذا اليقين بأن العسل فيه شفاء للناس. ورد في كتاب الله، وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو مؤمن وعلى يقين بكل قضية وبكل حقيقة وردت في كتاب الله.
ولأن العسل فيه شفاء من جميع الأمراض، فقد وصفه المصطفى صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل على الرغم من أنه لم يره، فلو كان العسل شفاء لبعض الأمراض دون بعضها لكان يلزم أن يتأكد المصطفى عليه الصلاة السلام من نوع المرض قبل أن يصف له العسل، وقد يحتاج العسل إلى بعض الوقت لكي يظهر تأثيره الشافي، وقد يختلف مقدار هذا الوقت من مرض إلى أخر، كما وضح من تردد أخ المريض على المصطفى صلى الله عليه وسلم، ويؤكد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بضرورة الاستمرار في العلاج بسقي العسل.
وروى البخاري: عن إبن عباس رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية بنار، وأنهى أمتي عن الكي).
والمصطفى صلى الله عليه وسلم حينما يصرح بذلك فليس من دافع الهوى، وإنما هو وحي يوحى إليه من ذي العلم والمقدرة من الله سبحانه وتعالى، فالعسل على رأس قائمة الأدوية، بل خيرها، وفي ذلك إطلاق لشفاء جميع الأمراض وليس تخصيصاً لبعضها، وفي ذلك أيضاً تأكيد لقدرته على شفاء الأمراض.
فالمصطفى صلى الله عليه وسلم يتصرف وفق حكمة من عند الله العليم الخبير.
وفي سنن ابن ماجه مرفوعاً من حديث ابن هريرة ـ قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من لعق ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم البلاء).
وفي ذلك إشارة على ضرورة الاستمرار في تناول العسل، وأن يكون ذلك متصلاً وليس منقطعاً. وهذا يفيد أن العسل إذا استعمل بهذه الصورة (ثلاث مرات كل شهر) فإنه يكسب الجسم القدرة على مقاومة الأمراض، كما يكسبه أيضاً المناعة ضدها.
وقد أشتهرت المنطقة العربية بانتاج أجود أنواع عسل النحل، وذلك لتنوع الأعشاب المختلفة وتوافرها طوال العام، والتى هى مصدر للطعام الذى ترعى بينه تلك الأفواج من النحل، تسعى على الرزق وتجلب لنا ما لذا وطاب من طعام أهل الجنة.
والنحل قد يسكن الكهوف، أو يعرش الأشجار، أو يقيم فى جذوعها، أو أن يؤلف الإنسان ويقيم حيث شاء له أن يقيم فى خلايا النحل المجهزة، حيث يجود بالرحيق أو العسل والذى فيه شفاء للناس بأمر من الله.
ولقد استخدم العسل منذ مطلع التاريخ فى العلاج وشفاء الأسقام، بدأ من الروماتزم، وأزمات الربو، والحروق، والإمساك، والدوخة، والبواسير، والصداع، ودوالى الأوردة، والجروح الخطيرة من أثر المعارك الحربية التى كانت تدور بين الناس وبعضها.
وكان الرسول صلوات الله عليه وسلامه، يحب العسل أكثر من أى طعام آخر، وكان يتداوى به، ويوصفه لعلاج من أحبهم.
ولعل تناول العسل النقى يعين على الشفاء بأمر الله، ويسرع من انحسار الأمراض بعضها أو جلها، ولم يخيب من ظن بالعسل خيرا، فإنه لن يخذله بإذن الله.
محتويات العسل.
يحتوي عسل النحل على السكر، والماء، والفيتامينات، والأملاح المعدنية، وبعض المواد البروتينية، والخمائر، والإنزيمات، إلى جانب مواد أخرى هامة، تكمن فى داخلها خاصية الشفاء بإذن الله لمن يكون ضمن طعامه العسل الصافى النقى، وبدون غش إن شاء الله.
النسب التقريبية للمواد المكونة للعسل
ماء 18%
سكر فواكه (فركتوز) 40%
سكر عنب (جلوكوز) 34%
سكر قصب ( سكروز ) ودكسترين وسكر شعير وسكاكر أخرى 4%
مواد بروتينية 0.3%
نتروجين 0.04%
أملاح معدنية 0.02%
فيتامينات 15 نوع
مواد أخرى غير معينة 4.6%
عسل النحل هو رحيق من طعام أهل الجنة، ذى خواص مذهلة لمقاومة العدوى البكترية والقضاء عليها. وخاصية العسل فى قتل معظم الميكروبات الضارة هى كون العسل يمتص محتويات الخلايا الميكروبية، ويجردها من الحياة ومن ثم تصبح عاجزة وغير قادرة على تحقيق الضرر أو قل العدوى الضارة لجسم الإنسان.
والظاهرة الغريبة التى يتميز بها العسل، هو قدرته على سحب الرطوبة من المعادن، والصخور، بل أيضا من الفلزات والزجاج.
لذا فإن أى ميكروبات يمكن أن تلامس العسل، لا تلبس إلا أن يخف جسمها وتضمحل وتنزوى ثم تموت. وربما يكون هذا الفعل مساوى للمضادات الحيوية والتى أقربها للذهن هو البنسللين.
ولعل التجارب المعملية توضح ذلك الأمر. فإذا ما وضعت بعض من بكتريا التيفويد مثلا، على بعض من عسل النحل النقى، فما تلبث تلك البكتريا إلا أن تضمحل ثم تموت فى خلال 24 ساعة.
وهذا أيضا ما يحدث للميكروبات التى تسبب الالتهاب الرئوى، والتهابات البريتون، والتقيحات الصديدية بالجلد، والدوسنتاريا.
كما أن العسل يمنع حدوث العفن للأنسجة الحية أو الأطعمة التى تحفظ فيه.
ولعل وجود برطمان من العسل فى أحد المقابر الفرعونية منذ 3.500 عام وحتى الوقت الحاضر، لم يتغير شكله أو طعمه منذ ذلك التاريخ لهو دلالة على أن العسل وسط ممتاز لحميات الجسم والأطعمة من التلف.
العسل هو الحل الأمثل لحالات الطوارئ الحرجة لما يخص حالات الجروح والحروق التى قد تصيب الجسم.
وذلك لما فى العسل من خاصية سحب السوائل من الأنسجة بشكل متوازن، وهذا ما لم يدع الأنواع المختلفة من البكتريا فى أن تعيش من دون سوائل بداخلها أو من حولها، وهذا بالضبط ما يهدف إلى الحصول عليه من ترك العضو المصاب خال من الميكروبات التى تعطل عملية الشفاء من بعد حدوث المرض.
ولعل وضع قطعة من الشاش مغمورة بالعسل النحل مباشرة على مكان الحرق بعد حدوثه مباشرة، تكون هى الحل لتسكين الآلام المبرحة، وتكون هى الوسيلة المعجلة للشفاء إن شاء الله.
كما أن عسل النحل يكون هو الملاذ الآخير فى حالات الغرغرينا التى تصيب الأطراف السفلى لدى البعض لأسباب مرضية عدة، وحينما يكون من الصعب إجراء عملية لاستصال القدم المتضررة جراحيا.
والعسل يقتل الفيروسات ويبرأ الجلد المصاب (بالجديرى الكاذب) من تلك البثور الناجمة عن المرض.
العسل يبرأ الدمامل الصديدية بالجلد، ويعمل على الحد من الآلام المصاحبة لها.
وبالمثل فإن وضع ضمادات العسل النظيفة على الجلد المحروق نتيجة انسكاب السوائل المغلية عليه، أو نتيجة الحرق المباشر من النار، فإن العسل يكون له تأثير عجيب فى الحد من مضاعفات تلك الحروق، كما أنه يزيل الألم المصاحب لمثل تلك الحالات.
والعسل علاج حاسم لتلك القروح التى تصيب المرضى الذين يعانون من دوالى الساقين، حيث أن تلك القروح تكون فى العادة مزمنة، ولا تتماثل للشفاء سريعا. ووضع العسل يوميا فى صورة كمادات يعمل على شفاء تلك التقرحات، ويصبح الجلد سليما كما كان من قبل.
الطب الحديث يعيد اكتشاف العسل وقدراته على الشفاء بإذن الله.
فمنذ القدم كتب الحكيم – أبوقراط - وذلك بين عام 460 وعام 377 قبل الميلاد، كتب يقول" عسل النحل النقى يولد الحرارة والنقاء فى الجسم، فهو يبرأ الجروح، والقروح، والدمامل والبثور، ويقلل من الصلابات التى تصيب أنسجة الجسم المختلفة".
وبعد قرابة 2000 عام ثبت عن العسل ما يلى:
• فى عام 1959م. وفى روسيا تم علاج رجل يبلغ من العمر 63 عاما كان يعانى من سرطان بالحنجرة، وتم اجراء عملية جراحية كبرى لاستئصال الورم، وعولج الجرح بضمادات العسل حتى برأ بسرعة، حتى عاد إلى عمله وبسرعة ومكث بعدها لمدة عشر سنوات وهو لا يزال حى يرزق.
• فى عام 1955م. كتب أحد الجراحين الإنجليز يقول " كل الذين رأوا الأثر المفيد لضمادات العسل على الجروح، أصبحوا أكثر إيمانا لأستخدام العسل لنفس الأغراض".
فهو لا يثير الجلد، وليس سام، ومعقم ذاتيا، ومميت للبكتريا، كما أنه مغذ ورخيص فى الثمن، والأكثر من ذلك أنه فعال فى الأداء.
• فى عام 1970م. تم عمل غيار باستخدام العسل على 12 عملية جراحية لاستئصال أورام خبيثة بالمهبل، وقد تلاحظ الشفاء السريع والتئام الجرح بأسرع مما هو متوقع، مقارنة مع استعمال الغيارات التى كانت تحتوى على المضادات الحيوية.
• فى عام 1973م. جراح أمريكى يقول إن الغيار على الحروق بالعسل هو الأسرع فى الشفاء مقارنة مع أى من المستحضرات الطبية المخصصة لهذا الشأن.
• غيارات العسل على قرحة الفراش هى الأسرع فى شفاء مثل تلك الجروح إذا ما قورنت بغيرها من المستحضرات الطبية المتوفرة فى الأسواق.
• خلصت دراسة طبية أجريت فى أحد الجامعات السعودية على أثر العسل فى شفاء القروح والجروح، وسجل ذلك فى المحافل العلمية ونشرت تلك الأبحاث على مجال واسع واستفاد منها المرضى المصابون فى مثل تلك الأحوال والظروف.
عسل النحل النقى هو علاج لمرضى الجهاز التنفسى.
فى كتاب بعنوان (الطعام الدوائى المعجزة) لمؤلفه – ركس آدم – كتب يقول أن رجلا ذهب للعلاج عند مختلف الأطباء من مرض عضال قد أصاب الرئة وهو مرض (السل) النشط.
وبعد مرور عدة أشهر من العلاج، يئس الرجل من حالته، وطبيعة مرضه، حتى ازدادت حالته سوءا وتدهورا وبات بين قوسين أو أدنى.
وأوحى إليه البعض أن يتناول العسل النحل النقى بصفة يومية مع حليب الماعز المغلى غليا جيدا، وبعد خمس سنوات ذهب إلى أحد اطباءه المعالجين، وكانت دهشة الطبيب حين فحصه، فقد وجد بضع بؤر درنية باقية على الرئة متكلسة، وقد شفى المريض من الكثير منها الذى كان ينتشر فى الرئتين بشكل مخيف من قبل تناوله للعسل.
عسل النحل علاج لأزمة الربو الناجمة عن بعض الأنواع من الحساسية.
فى عام 1969م. استطاع الدكتور – وليم بيترسون – أن يعالج مرضاه الذين يعانون من حاسية فى الصدر، والتى تؤدى بدورها لحدوث بعض آزمات الربو الحادة لدى هؤلاء المرضى، استطاع أن يعالجهم بتناول العسل النقى.
وكان الدكتور – بيترسون – يعطى مرضاه جرعات قليلة من العسل يوميا تتراوح بين 30 إلى 60 جرام من العسل النقى، ويصر على أن يكون العسل نقى، غير مصنع، ولم تمسه أى من أنواع الحرارة.
وكانت نتائج تناول العسل النحل مقارنة بالأدوية التقلدية الأخرى للربو، تتفوق لصالح العسل خصوصا إذا ما استمر العلاج لفترة طويلة من الوقت قد تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات من بدأ تناول العسل.
عسل النحل علاج لحمى القش.
لعسل النحل شهرة واسعة فى علاج حالات حمى القش والأعراض المرضية المصاحبة لها، والتى منها انسداد الأنف وحدوث صعوبة فى التنفس، مع تدميع العين، والعطس الشديد، وارتفاع درجة حرارة الجسم، ويصبح الفرد حساسا بشدة لكل أنواع الغبار أو ملامسة زغب الطيور، أو جلد الحيوانات الأليفة، أو حتى لشم الزهور، والجلوس فى الحدائق.
والعلاج بالعسل ليس له أى أثار جانبية تذكر.
والعسل يعمل على تقوية الجهاز المناعى للجسم، وهذا بدوره يساعد فى الحد من أثر حبوب اللقاح، أو حبوب الطلع من أن تؤثر سلبا وتحسسا على بعض الأفراد الذين يسوء حظهم حين استنشاقها.
علما بأن حبوب اللقاح الموجودة داخل العسل تعتبر هى العنصر الأساس فى التداوى من هذا النوع من الحمى.
ولقد دأب سكان القرى فى أنحاء أوروبا على التداوى بالعسل كلما استشرت بينهم الأمراض. ولم يلقى العسل مثل هذه التغطية الأعلامية فى أنحاء أوروبا إلا حين ظهر كتاب الدكتور – د.س.جارفيس – بعنوان الطب الشعبى فى عام 1958م.
حين نصح الدكتور جارفيس مرضى حمى القش بمضغ ملعقة صغيرة من شمع العسل المستخرج طازجا من خلية النحل من مرة إلى 3 مرات فى اليوم، أو بتناول ملعقتين صغيرتين من العسل النقى مع كل وجبة طعام، وقبل أن يبدأ موسم الحصاد بشهر كامل.
وهذا من شأنه أن يجعل الأنف مفتوحة وجافة، ويعطى نتائج جيدة قد تصل إلى 90 % فى نسبة الشفاء، وهذا يرجع إلى أن مكونات العسل الجيد تعمل على تحصين المجارى التنفسية ضد الأثر السيئ لمواد التحسس السابحة فى الجو.
عسل النحل النقى غير المصنع يعتبر مقوى للقلب المتعب أو المرهق.
وهذا يرجع إلى أن السكر الموجود فى عسل النحل هو من النوع الجيد والذى يطلق عليه (سكر الليفيولوز) الذى يمتص ببطء، ومن ثم يمكث فترة طويلة يؤدى مفعوله الإيجابى ويغذى عضلة القلب الواهنة بالطاقة اللازمة، ولذا فإن عسل النحل هو الأفضل لمرضى القلب والرئتين.
عسل النحل يعتبر مفيد أحيانا علاج لمرضى السكر.
يعتبر عسل النحل هو خليط من أنواع عدة من السكر، ومن ضمن تلك الأنواع يوجد صنف نادر من السكر الجيد وهو سكر (الليفيلولوز Levulose) والذى له خاصية نادرة حيث يمتص من الأمعاء ببطء شديد بحيث لا يؤدى امتصاصه من إحداث صدمة على أثر امتصاص الأنواع الأخرى من السكر والموجودة بالعسل خاصة عند هؤلاء الأفراد الذين يعانون من نقص أو زيادة السكر فى دمائهم ولا تستطيع اجسامهم تحمل عبء ذلك.
ويقول أحد الأطباء " أنه من غير المعقول ان ننصح لمريض السكر بأن يتناول العسل كغذاء، والذى يتكون معظمه من الأنواع العدة من السكر، لأن هذا يصبح غير علمى، وغير مهنى أن نقول للمريض ذلك".
والمعنى العلاجى للعسل هنا يصبح ليس فى ذات العسل، ولكن فى رحيق تلك النباتات التى يرعى عليها العسل ويأتينا بها من كل فج عميق.
وهناك تجربة جديرة بالذكر اشار إليها أحد الأطباء الروس، وهى أن العسل أفضل لمريض السكر من تناول السكر ذاته فى مواد الطعام المختلفة.
فقد أستهلك أحد مرضى هذا الطبيب الروسى 500 جرام من العسل النقى فى مدة 10 أيام، ولم يظهر السكر فى بول المريض كما كان يحدث عند تناول المريض للسكر المعتاد وليس العسل. ولعل من المفارقات هنا أن نجد أن تناول 4 ملاعق صغيرة من عسل النحل يوميا، ربما قد تخفض مستوى السكر فى الدم عند البعض من مرضى السكر، وهذا بحق أمر يستحق الدراسة المستفيضة لبيان أثر ذلك.
ومهم المهم أن نشدد على أن تناول عسل النحل لا يفلح مع مرضى السكر من النوع الأول أو ما كان يعرف بالسكر الطفولى، لأن هذا النوع من مرض السكر يلزمه تناول الإنسولين فقط للعلاج.
عسل النحل يعتبر علاج انتقائي مميز لحالات القروح المزمنة المختلفة بالمعدة والتى يستعصى علاجها بالطرق التقليدية المتاحة.
فقد ذكر الدكتور – شاكت – بوسبادين المانيا، بأنه قد عالج حالات كثيرة مستعصية من قرحة المعدة والأثنى عشر باستعمال العسل النحل النقى، ودون الحاجة لإجراء عمليات جراحية. وهذا ما كان يمارسه العشابين القدماء فى ألمانيا منذ مطلع القرن الثامن عشر.
عسل النحل قد يشفى بعض القروح الموجودة على القرنية.
ذكر رجل يقول: أنه كان لديه حصان قد أصيب فى قرنية أحد عينيه، وبات لا يستطيع الإبصار بتلك العين المصابة، والتى يبدو أنها كانت تؤلم ذلك الحصان وتجعله يدمع باستمرار.
ومن باب الشفقة على هذا الحصان أخذ صاحبه يقطر فى عينيه المصابة عسل النحل الأبيض لعدة ليال متوالية، وما هى إلا بضع من ليال حتى توارى هذا البياض من عين الحصان، وبرأت من الدمع، وعاد ينظر ببصر مضيء جديد.
عسل النحل قد يكون سببا لزوال الصداع النصفى المزمن.
حيث يقول الدكتور – جارفيس – إن تناول ملعقتين صغيرتين من عسل النحل لهى قادرة على وقف الصداع النصفى بعد زمن وجيز.
حتى أن سيدة تحكى عن تجربتها الفعلية للتخلص من الصداع النصفى بتناول ملعقة كبيرة من عسل النحل عندما تبدأ فى الشعور بقدوم مثل هذا الصداع المزعج لديها، فإذا لم يتوارى هذا الصداع فتعاود الكرة وتأخذ ملعقة أخرى كبيرة من العسل، تتبعها بثلاث كاسات من الماء، وعندها تتخلص تماما من هذا الصداع.
عسل النحل علاج حاسم وقوى للدغ النحل والذنابير المزعجة.
يكفى أن تضع بعض من العسل النقى على مكان لدغ هذان النوعان من الحشرات ثم يعقب ذلك وضع ضماد من أكياس الثلج، حتى يختفى الألم تماما ولا يصبح هناك أى ورم بالمكان المصاب إذا ما تم وضع العسل مباشرة على مكان اللدغ.
عسل النحل علاج مجرب للسهاد وعدم القدرة على النوم بسهولة.
فإذا أردت أن تتغلب على قلة النوم فيمكنك مزج 3 ملاعق صغيرة من خل التفاح مع كوب من العسل النقى، وتناول ملئ ملعقة كبيرة قبيل توجهك للنوم.
وهذا من شأنه أن يجعلك تنام نوما مريحا فى خلال نصف ساعة من تناوله، وليس له مضاعفات سيئة السمعة مثل تلك التى فى الأدوية المنومة الأخرى.
عسل النحل يخفض من ضغط الدم المرتفع. فما هو السبيل إلى ذلك، وكيف يحدث خفض الدم المرتفع؟
من المعروف أن عسل النحل يعتبر بمثابة المغناطيس الذى يجذب الماء من الأنسجة إليه، ومن ثم يخلص الجسم منها عن طريق التبول. وبما أنه مسكن للتوتر والقلق، فإنه يعين الجهاز العصبى على الاسترخاء ومن ثم خفض ضغط الدم المرتفع.
عسل النحل علاج لمرضى الكبد الوبائى الحاد، وأمراض الكبد الأخرى عامة.
العسل يقوى الجهاز المناعى للجسم، والذى بدوره يقوم بالدفاع عن الجسم ضد تلك الفيروسات الغازية والأمراض بأنواعها المختلفة، كما أن العسل يولد الطاقة اللازمة لتجديد خلايا الكبد التالفة، وفى نفس الوقت يعتبر العسل هو من أفضل الأغذية التى يستفيد منها الجسم ويمثلها أسرع من غيرها من الأطعمة وبدون مواد سامة متخلفة عن عملية الأيض. ولا شك أن العسل هو الخيار الأمثل الذى يوصف لمعظم مرضى الكبد الحاد والمزمن.
العسل علاج لمرضى بلل الفراش من الأطفال.
العسل يعتبر ذو خاصية لإحتواء الماء الزائد بداخل الجسم، كما أن العسل مهدئ للاعصاب المتوترة عند بعض الأطفال. والعسل يحتفظ بالماء داخل أجساد هؤلاء الأطفال المعرضين للبل أثناء النوم، مما قد يوفر عليهم الحرج فى صباح اليوم التالى عندما يصحو الطفل ويجد نفسه جافا، وعندها يزداد ثقة فى نفسه، ويصبح ذلك خطوة على طريق حل المشكلة المؤرقة لكثير من الأطفال.
دع الطفل يتناول ملعقة صغيرة من العسل قبل توجه للفراش، وتلك من شأنها أن تحافظ عليه من البلل، وتجعل نومه أكثر راحة واطمئنان.
عسل النحل علاج من التقلصات العضلية حول العين والفم.
فى تقرير طبى عن مثل تلك الحالات، فإن تناول 2 ملعقة صغيرة من عسل النحل من شأنها أن تحد من تلك التقلصات المثيرة والمحرجة للفرد المصاب. كما أن تقلصات الأطراف مثلما يحدث فى القدمين أو الساقين من شأنه أن يخف عند تناول جرعات صغيرة من العسل بصفة متواصلة لمدة أسبوع.
عسل النحل يساعد مرضى الكحول فى الإقلاع عن تلك العادة الخطيرة.
عسل النحل ضمن ما يحتوى، يحتوى على عنصر البوتاسيوم، وهذا من شأنه أن يولد عدم الرغبة لتناول الكحوليات، وبالتالى ومع مرور الوقت بالأقلاع عنها، كما أن العسل يحمى الكبد من مضار تناول الكحول ويحمى خلايا الكبد من التليف.

حبوب اللقاح
Bee Pollin
حبوب اللقاح أو (حب الطلع), هي أعضاء التكاثر الذكري في النباتات, وهى المصدر الرئيسي للبروتين والفيتامينات لنحل العسل، حيث يقوم النحل بحمل هذه الحبوب خلال زياراته المختلفة للأزهار، وعندها تعلق هذه الحبوب بشعيرات جسد النحل، وتنتقل معه من الأعضاء المذكرة إلى الأعضاء المؤنثة للنباتات، وبذلك تتم عملية التلقيح أو تخصيب النباتات. ويصل النحل إلى الخلية أو المأوى المخصص له مع هذا الحمل من اللقاح والرحيق, وتحط النحلة وتسارع نحلة أخرى إلى مد يد المساعدة إليها في التخلص من هذا الحمل. وتبدأ بعد ذلك عملية عجن حبوب اللقاح بالعسل في سبيل تهيئة (خبز العسل).
أين نجد حبوب اللقاح؟.
إن حبات اللقاح متناهية الصغر ونحتاج فى الواقع إلى (14.000) حبة من حبوب اللقاح حتى تزن غراماً واحداً.
وإذا تناول الإنسان العسل الطبيعي فربما يكون قد تناول كميات كبيرة من حبوب اللقاح، خصوصا إذا ما أمكن تناول الأنواع البرية من عسل النحل. وحبوب اللقاح تلك إنما هى محصلة سعى الشغالات من أفراد النحل وراء الرزق، فيجمعن تلك الحبيبات المتناهية فى الصغر، والعمل على تكويرها حتى يسهل الطيران بها ونقلها إلى الخلية.
وعلى باب خلية النحل توجد مصيدة خاصة، تجرد شغالات النحل مما علق بأرجلهن من حبيبات اللقاح حيث تجمع، وتصنع بالتعبئة لمن هو فى حاجة إليها.
الفوائد العلاجيه لحبوب اللقاح.
تستعمل للتداوي في حالات الأنيميا وضمور الأعضاء، ولحالات التهاب الأمعاء الدقيقة، وعسر الهضم وأمراض الجهاز التنفسي، واضطراب الأعصاب، وحالات الأرق أو قلة النوم.
توفر للجسم بعض العناصر المفقودة.
تساعد علي تنظيم بعض الوظائف العضوية التي قد تكون ناقصة، أو أصابها الارتباك والاضطراب.
تنبه وتقوى الطاقة الجسمية والحيوية بصفة عامة سواء من الناحية الطبيعية أو النفسية.
مقوى ومنبه عام.
تحافظ علي التوازن الوظيفي للأعضاء المختلفة وبصفة منتظمة ومتناسقة.
تقوم بدور مضاد للسموم وتخلص الجسم مما علق به.
حبوب اللقاح تعالج حالات تصلب الشرايين.
تصلب الشرايين هو نتاج ترسب كميات من الدهون على هيئة طبقات بين جدران الأوعية الدموية من الداخل، حيث تحل محل الطبقة العضلية الموجودة فيها فى النهاية، وينتج عن هذا ضيق فى تجويف الوعاء الدموى خصوصا الشرايين منها، وتقل بذلك كمية الدم التى تصل إلى الأعضاء والأجهزة المختلفة من الجسم.
بالإضافة إلى ذلك فإن الأوعية الدموية تفقد قدرتها على الانقباض والانبساط أى تفقد قدرتها المطاطية تبعاً لما تتطلبه حاجة الجسم، أو التغيرات المختلفة فى ضغط الدم.
وقد تتآكل طبقات جدران الأوعية الدموية المصابة بسبب ترسب هذه المواد الدهنية مما يعرضها للانفجار تحت أى ظرف من ظروف التغيرات فى ضغط الدم المرتفع، وبالتالي يفقد العضو أو الجهاز الذى يعتمد على هذا الوعاء الدموى وظيفته، ويتلف ومن ثم يموت.
وحدوث مثل هذا التصلب فى شرايين المخ قد يؤدى إلى عدم وصول كمية الدم اللازمة لمراكز المخ المختلفة، وكلها مراكز حيوية تتحكم فى جميع أعضاء وأجهزة الجسم، وبذلك تصبح شرايين المخ عرضة لإصابتها بالجلطة أو الانفجار.
وحدوث التصلب فى الشرايين التاجية للقلب قد يسبب نقص كمية الدم المصدرة إلى عضلة القلب، وبالتالى يقل نصيبها من الغذاء والأكسجين، ويجعلها عرضة للإصابة بالسدد أو ما يعرف طبيا بالذبحة الصدرية، وقد يؤدى ذلك إلى هبوط فى عضلة القلب أو فشله، أو حتى والأخطر من ذلك هو موت عضلة القلب.
كما أن إصابة شرايين الأطراف - خاصة الأطراف السفلية - والرجال أكثر عرضة من النساء بما يقدر بخمس مرات فى تعرضهم للإصابة بتصلب شرايين الأطراف، وكذلك مرضى البول السكرى، وحالات ارتفاع ضغط الدم يكونون أيضاً أكثر عرضة من غيرهم لحدوث ذلك.
ومن أعراض تصلب الشرايين: حدوث آلام متقطعة فى سمانة الساق أثناء السير, وهذا الألم يشبه ذلك الذى يحدث أثناء تقلص أو تشنج عضلة الساق أثناء السباحة أو ما يطلق عليه (الكرامب)، وقد يحدث هذا الألم فى عضلات الفخذ أيضاً حيث يدفع المريض إلى العرج أحياناً.
وقد أعلن الدكتور - ريمى شوفان - مدير الأبحاث فى محطة أبحاث النحل فى وزارة الزراعة الفرنسية أن العالم - شيللر - هو أول من أظهر تأثير حبوب اللقاح على تقلصات قلب الضفدعة المعزول، وأن تأثيره أقوى من تأثير الجلوكوز (سكر العنب) بنفس التركيز، حيث تكون التقلصات القلبية أقوى وأكثر انتظاماً.
أما الطبيب الألمانى – نيوبولد - فيقول: " فى أمراض القلب تتميز حبوب اللقاح بخواص جيدة وخاصة لعضلة القلب الضعيفة، وعند استعمال العسل مع حبوب اللقاح فإن حالة القلب تتحسن فى كل الأحوال، وبصفة عامة، فإنه إذا كان الشفاء يعتمد على مقدرة القلب على العمل، فيجب استخدام حبوب اللقاح مع دواء (الديجيتاليس) حتى لا يمكن فقط تنبيه عضلة القلب بواسطة (الديجيتاليس)، ولكن أيضاً للحصول على الغذاء الضرورى بواسطة تناول العسل الذى يحتوى على حبوب اللقاح ".
وقد استخدم العالم – بز - حبوب اللقاح فى علاج حالات القصور التاجى، ووجد من ذلك تحسناً كبيراً لدى معظم الحالات.
حبوب اللقاح تعالج الشيخوخة المبكرة.
ويقصد بالشيخوخة المبكرة حدوث مظاهر الشيخوخة قبل الوصول إلى المراحل المتقدمة من العمر، فقد يكون الإنسان فى مراحل الشباب من العمر ولكن تبدو عليه مظاهر العجز والشيخوخة التى يفترض ظهورها فى مراحل أخرى متقدمة من العمر. وقد يكون ذلك بسبب ظروف صحية أو اقتصادية، كسوء أو نقص فى التغذية، أو بسبب الإرهاق والإجهاد الذهنى، والتوتر العصبى, ويعتمد ذلك إلى حد كبير على الظروف المحيطة بالإنسان والبيئة التى يعيش فيها.
ومن مظاهر هذه الشيخوخة المبكرة حدوث ما يعرف باسم التراجع البصرى، ويقصد به تيبس عدسة العين، وبذلك يصبح من الصعب عليها أن تتشكل وتغير من درجة تحدبها وتكيفها تبعاً لانقباض العضلة التى تتحكم فى هذا وتسمى بالعضلة الهدبية.
حبوب اللقاح تعالج وهن العظام.
هشاشة العظام, هو عبارة عن تحول فى تركيب النسيج العظمى بما يؤدى إلى حدوث تخلخل أو تآكل فى حجم أو كمية العظام المكونة للجسم، ولكن بدون حدوث أى خلل أو تغيير فى التركيب الكيميائى للعظام.
وهذه الظاهرة شائعة الحدوث فى النساء بعد سن توقف الطمث، وعادة تتأثر كل عظام الجسم بهذا التغير، وخاصة عظام الفقرات القطنية, حيث تنكمش المراكز العظمية بها، وبذلك يصبح العمود الفقرى عرضة للإنحناء, وتختلف طبيعة هذه التغيرات من إنسان لآخر. فقد تكون بسيطة فى شخص ما ولكنها شديدة فى شخص آخر.
وتبدأ الأعراض عادة بظهور آلام فى الظهر، وقد يبدو الشخص أقصر مما كان عليه سابقاً نتيجة لتقوس عظام الظهر، كما تكون العظام عرضة للكسر خاصة الضلوع وعظام الفخذين.
والتهابات المفاصل, هى إحدى مظاهر الشيخوخة المبكرة, ومن أكثر المفاصل تعرضاً لهذا المرض هى مفاصل الركبتين، والكتف، وفقرات العمود الفقرى الظهرية، ويشعر المريض عندها بتصلب فى حركة المفصل، وآلام شديدة عند بدء الحركة، وبحيث تقل حركة هذا المفصل تدريجياً، وربما يحدث ضمور فى العضلات المتصلة بهذا المفصل.
وكذلك التهابات المفاصل الروماتزمية أو الإصابة بالروماتويد, حيث يحدث هذا المرض نتيجة خلل فى نظام المناعة الداخلية لجسم الإنسان، ولا يزال السبب الحقيقي لحدوث المرض غير معروف بالتحديد، ومن الثابت أنه يصيب النساء أكثر من الرجال, وأكثر المفاصل تعرضاً لهذا المرض هى المفاصل الصغيرة لليد، حيث يحدث تورم والتهاب شديد فى المفصل، كما تزداد كمية السوائل داخل المفصل مما يسبب له ارتشاحاً وتورماً، ويحدث كذلك ضمور واضمحلال فى غضروف المفصل، واستبداله بنسيج ليفى مما يجعل المفصل غير قادر على الحركة. وتبدأ أعراض المرض في الظهور تدريجياً بإصابة عدة مفاصل فى وقت واحد.
ومن أكثر أعراض الشيخوخة المبكرة ظهور - قوس الشيخوخة - حيث يظهر كقوس رمادى فى جسم القرنية على بعد 1 ملليمتر من الحافة الخارجية للقرنية, وربما يظهر على شكل حلقة كاملة أو متقطعة، وهو نتيجة وجود اضمحلال هلامى فى طبقات القرنية، الذى يصيب الألياف الضامة, وظهور هذا العرض فى سن مبكرة عند الشباب دليل على وجود خلل هلامى فى عملية التمثيل الغذائى، وأحياناً يكون مصحوباً بشيب الشعر.
أما - الإغتراب السنى - لجفن العين الأسفل، فإنه يقصد به سقوط الجفن السفلى للعين وابتعاده عن مقلة العين، وينتج ذلك نتيجة لوهن وترهل أنسجة الجسم عامة، وخاصة عضلات وأنسجة الجفن السفلى، حيث يبتعد عن مقلة العين.
ومن أعراض الشيخوخة المبكرة أيضاً، حدوث ضعف أو انخفاض فى حاسة السمع تدريجياً، ويصيب الأذنين معاً بصورة متساوية, ويزداد هذا الضعف شدة كلما تقدمنا فى العمر. ويحدث ذلك نتيجة لحدوث ضمور فى الخلايا الحساسة المختصة باستقبال الموجات الصوتية، كما يصيب الضمور أيضاً أهداب هذه الخلايا وهى فى غاية الرقة والحساسية، كما يحدث أيضاً ضعف فى الخلايا العصبية الموجودة داخل القوقعة وكذلك الألياف العصبية المتصلة بها.
ومشكلة الشيخوخة هى مجموعة من المشكلات الصحية والنفسية والذهنية، وللجزء النفسى النصيب الأكبر فيها، لأن كثيراً من المسنين يهرمون بالوهم قبل أن يهرموا بالشيخوخة الفعلية. وكل ما نحتاج إليه هو أن نتحدى الشيخوخة ولا نستسلم لها، وذلك بأن نعد الجسم والذهن والعاطفة لنشاط لا يوهن.
واستخدام حبوب اللقاح بصفة دائمة ومستمرة يزيل الشعور بالهرم والشيخوخة، ويشعر الإنسان بالشباب الدائم، وبهذا يستمتع بالحياة وينشط لجنى ثمرات السنين الماضية.
ويمكن القول بأن (خليطاً من عسل النحل، وحبوب اللقاح، والغذاء الملكى) هو غذاء ضد الشيخوخة، حيث قد أعطى ذلك الخليط لعدد من الشيوخ من كبار السن، تتراوح أعمارهم بين 65 و 85 عاماً، وظهرت نتائج إيجابية عند 65% منهم فى صورة زيادة الشهية، وظهور الحيوية والسعادة، كما أصبح ضغط الدم طبيعياً وزال الإحساس بالتعب والإجهاد.
ويعتقد الأطباء والباحثون أن تلك المواد تقوى وظائف الجسم، وتزيد من مقدرة العمل اليدوى والذهنى، وتحسن المزاج العام، وتجعل عمليات تبادل المواد الغذائية طبيعية، وبالإضافة إلى ذلك فإنها تزيد من التفاعلات المناعية للجسم، وتقوى من الخواص الدفاعية لكرات الدم البيضاء.
وعموما فإن الدراسات التجريبية والملاحظات الإكلينيكية ساعدت على معرفة الكثير من أسرار تلك المادة المثيرة للاهتمام ووضعتها فى خدمة الإنسان, وتستمر هذه الأبحاث للوصول إلى أفضل الطرق للحصول والحفاظ والاستخدام الأمثل لهذه المواد، وكذلك التدقيق فى ميكانيكية تأثيرها على الجسم.
المحافظة على قلوية الدم.
يعتبر العسل الغنى بحبوب اللقاح عاملاً هاماً فى حفظ قلوية الدم, والمحافظة على الدم فى الحالة القلوية عامل مهم جدا،ً حيث أن ذلك يعادل الحموضة الناتجة من أحماض اللكتيك، والكربونيك، فى أنسجة الجسم، وخاصة بعد المجهود العضلى وحالات الإجهاد البدنى. فإذا كان المخزون بالدم من القلوية قليل، فإن ذلك يؤدى إلى استمرار الشعور بالتعب، ولذلك يجب تداول المواد الغذائية القلوية كالفاكهة، والبقوليات، والخضراوات، والإقلال من المواد التى تكون الأحماض فى الجسم مثل اللحوم، والبيض، والأرز.
لعلاج فقر الدم أو الأنيميا.
يمكن استعمال حبوب الطلع لعلاج فقر الدم الناتج عن سوء التغذية وخاصة فى الأطفال، وذلك لما تحتويه هذه الحبوب من الفيتامينات والأملاح والمعادن والعناصر النادرة التى تدخل فى تركيب (الهيموجلوبين) اللازم لكريات الدم الحمراء، وخاصة بالاندماج مع عنصر الحديد الذى يعتبر المكون الأساسى لهذه المادة. كما يمكن استخدام حبوب الطلع لعلاج فقر الدم الناتج من فقدان الدم المزمن كما يحدث فى حالات النزيف بسبب البواسير، أو أمراض الكلى، أو الدورة الشهرية عند النساء، أو أثناء الحمل، وعقب الولادة، أو أثناء فترة الرضاعة، حيث يحتاج الجسم إلى زيادة فى قدرة الدم وكفاءته.
لحل مشاكل التأخر فى النمو عند الأطفال.
وقد يكون من أسباب ذلك: الحمل المتعدد، أو الأمراض المزمنة كالدرن، أو الزهرى، أو أمراض القلب، أو التهابات الكلية المزمنة، أو تسمم الحمل، أو سوء التغذية المزمن، أو الحمل فى مرحلة متقدمة من العمر.
ومن مظاهر هذا الضعف وقلة النمو: عدم القدرة على مص ثدى الأم, وضعف وتأخر عام فى الأفعال الانعكاسية، والتهابات الرئة المستمرة والمتكررة، وكذلك عدم القدرة على تخزين عنصر الحديد, بالإضافة إلى حدوث مظاهر وأعراض نقص الأملاح والمعادن والفيتامينات. وحبوب اللقاح بما تحتويه من قيمة غذائية عالية من أنفع العلاجات لهذه الحالة.
مضادة للسرطان.
حبوب اللقاح هى إحدى مكونات العسل، وتحتوى علاوة على العناصر المعدنية، الهرمونات، والفيتامينات، ومواد أخرى هامة، وقد وجد أن هذه المواد تعطل نمو الخلايا السرطانية فى الإنسان والحيوان, وقد ثبت أن هذه المادة هى أحد الأحماض الدهنية غير المشبعة، وتعرف علمياً باسم : 10-Lyals Oxy 2 decemaic acid and ethyl esters of mana and dicarboxylic acid
وعلى ذلك فإن استخدام غذاء مكون من خليط من العسل، وحبوب اللقاح، والغذاء الملكى، يكون له تأثير ايجابى فى وقاية الإنسان من الأورام السرطانية الخبيثة.
ففى عام 1959 حصل العالم الكندى الشهير - جوردون توندش - على أول نتائج هامة فى التجارب التى أجريت على الأورام الخبيثة عند فئران التجارب, ففى خلال عشرين عاما درس هذا العالم تركيب حبوب اللقاح والغذاء الملكى ومقدرتهما على إيقاف نمو الخلايا السرطانية.
حيث أحضر ألفاً من فئران التجارب بها من 3- 5 مليون خلية سرطانية، وأعطاها فى وقت واحد خليطاً من حبوب اللقاح والغذاء الملكى, وبالفعل فإن تلك الفئران قد شفيت. وذلك بخلاف ألف أخرى من فئران التجارب المعدة للمقارنة والتى أحتوت على نفس الكمية من الخلايا السرطانية ولم تعط هذا الخليط، فقد هلكت جميعها فى خلال شهرين.
وقد أثبت الباحث الفرنسى - إلين كابا - أن تناول ملعقة شاى من حبوب اللقاح، والتى يمكن شراؤها من الصيدليات تمنع الإصابة بمرض السرطان.
وقد تطرق أحد الأطباء فى 1985 فى فرنسا إلى استخدام حبوب اللقاح فى فئران التجارب المصابة بأحد أنواع سرطان الدم، فقد وجد أن المجموعة التى تتغذى على نوع معين من حبوب اللقاح تتميز بزيادة فى الوزن وزيادة فى عدد كرات الدم البيضاء الناضجة.
أما فى اليابان فقد تم حديثاً استخدام خليط حبوب اللقاح، مع الغذاء الملكى، كمادة ضد نمو الأورام الخبيثة، ويعزى ذلك إلى دور غذاء الملكات فى كونه يحطم الأحماض النووية فى خلايا الورم، ولكن هذا التأثير يتم ببطء شديد.
الأسنان السيئة، وأمراض اللثة.
تصاب الأسنان بالتسوس نتيجة نقص كبير من العناصر المعدنية كالكالسيوم، والفلوريد، حيث يصبح الغلاف الخارجى للأسنان (العاج أو المينا) ضعيفاً وهشاً وسريع التحلل، وكذلك نقص فيتامينات (د) و (أ) أيضاً يجعل الأسنان غير كاملة النمو.
وينتج تسوس الأسنان نتيجة تراكم المواد السكرية وتعفنها بين ثنايا وثغور الأسنان، مما يؤدى إلى تحلل طبقة المينا (الغلاف الخارجى) للأسنان وذلك بمساعدة بكتيريا التحلل والعفن.
ولفيتامين (ج) دور هام فى تقوية الأسنان واللثة، خاصة اللثة الضعيفة، حيث يمنع حدوث نزيف اللثة المتكرر الذى يصيب كثيراً من الناس, نظراً لما تحتويه حبوب اللقاح من الأملاح المعدنبة وكذلك الفيتامينات (ب1، ب 2، ب 6، ب 12، أ، د، ج، ك) ، وكلها ذات قيمة عالية، ليس فقط من الناحية الغذائية بل أيضاً من الناحية الصحية والوقائية, فهى بذلك تمد الأسنان بالمواد الأساسية اللازمة لحمايتها من التسوس وحماية اللثة أيضاً من الأمرض، بالإضافة إلى ذلك فقد ثبت أن هذه المادة لها تأثير مطهر للفم والأسنان.
لعلاج أمراض الجهاز العصبي
استخدمت حبوب اللقاح بنجاح تام في علاج الاضطرابات العصبية ومنها:
• التوتر العصبي.
• الإرهاق والتعب الشديد.
• حالات الانهيار العصبي مع صورة صحية متدهورة
• اضطرابات الذاكرة
وقرر كثير من الباحثين أن حبوب اللقاح علاج ممتاز للاضطرابات العصبية، وأنه يمكن استخدامها كمادة مهدئة, وكثير من الباحثين في العصر الحاضر يصف العلاج بحبوب اللقاح قبل النوم للمرضى الذين يعانون من الأرق، وقد وجد أنه يسبب لهم نوما هادئاً.
الفوائد الطبية لطلع الأزهار
في كتابه (اللذات التي تمنحنا أياها تربية النحل) يقول - ريتشارد تايلور - إن الإنسان الذي يفارق هذه الدنيا من دون أن يتعرف إلى عالم النحل فكأنه لم يولد.
وأن أول وأكثر اللذات شيوعا التي يعطينا أياها النحل، هي في الوقوف أمام باب أحد مساكن النحل، ومراقبة هذا الشعب الطائر، وتأمل هذه الحشرات، فى غدوها ورواحها محملة بأثقال من حبوب الطلع المباركة.
ولا تندهش، إن نسيت نفسك وكل الوقت الذي يمر من دون أن تحس به، فيما أنت راكع بالقرب من مدخل بيت النحل تراقب إندفاع جانياته وهي تتسابق ذهابا وأيابا في طريقها الى الحقول التي تناديها أزهارها كي تمص رحيقها، وتنقل لها فى نفس الوقت اللقاح من الزهرة الذكر الى الزهرة الأنثى، وتؤمن لها بالتالي الإنتاج واستمرار الجنس. فالنحلة تقصد الزهرة لتأخذ منها العسل والطلع.
والعسل تنقله بجرابها الممتد من فمها إلى باب معدتها. والطلع تكتله على رجليها مثل حبتين مدورتين تروح تدعكهما بلعابها وتكورهما وترصهما حتى تطير بهما أخيرا الى مسكنها، مثل طائرة صغيرة محملة بعشر وزنها أحمالا، بكل ألوان الزهور مجتمعة في حبات من الأبيض إلى الأسود مرورا بكل البني والأصفر والأحمر، وما بينها من خفيف وقوي.
وهناك يوجد أزدحام من طائرات النحل على المدرج، فعشرات تحط محملة، وعشرات تقلع سريعا إلى حقول الأزهار من دون أي تصادم، وكأن رادارات النحل أقوى وأكثر تطورا من رادارات الدول الكبرى المتقدمة.
ذلك أن كل خلية تحتاج سنويا الى أربعين كيلو من حبوب اللقاح حتى يمكن للنحال أن يأخذ منها أربعة كيلوجرامات فقط ليأكلها، أو ليبيعها بواسطة مصائد مبنية من شبكة حاجزة تثبت على مدخل الخلية ذات فتحات ضيقة بحيث تسمح للجانيات من النحل بأن تمر، ولكن من دون حبتي الطلع التي تحملهما على أرجلها والتي تتساقط لتتجمع في أناء مجهز لهذا الغرض.
كيف يخزن النحل حبوب اللقاح.
تدخل الجانية أو الشغالة إلى الخلية فتفرغ حملها في حجرات النخاريب المحضرة حول عش الحاضنة، بينما تتقدم فرقة متخصصة من نحل الداخل فتقوم برص هذه الكرات بأدخال رأسها في النخاريب ( التجاويف السداسية لشمع العسل) في ضربات متتالية حتى تمتلىء، وعندها تضع فوقها قليلا من العسل لتمنع الهواء من الوصول اليها وأفسادها.
وهنا وبسبب غنى حبوب اللقاح والعسل بالخمائر، فإن تغيرات كيميائية هامة جدا تبدأ في التفاعل فيها بحيث يتحول جزء من السكر الى حمض اللبن (اللكتيك أسيد) الذي يحمي حبوب الطلع من الفساد، وبنهاية هذا التحول يصير الطلع ما نسميه خبز النحل أو غذاء الملكات، الذي يختلف في مكوناته عن العسل والطلع.
ومن هنا يمكننا التأكيد على أن الملكة تتوقف عن وضع البيض فور نفاد خبز النحل من الخلية. وبالطبع تنتفي أيضا الحاجة لبناء الأساسات الشمعية.
لهذا السبب ينصح النحالين بأعطاء نحلهم طعاما بديلا عن حبوب اللقاح كلما نقصت هذه المادة من الخلية. وتتيح حبوب اللقاح الموجودة في العسل الفحص والتحقق من مصادر أزهاره وبلد إنتاجه.
المنافع الطبية لحبوب لقاح الأزهار.
أثير الكثير حول هذا الموضوع، كما قامت أبحاث عديدة في في كل البلدان على المنافع المنوعة للطلع أو حبوب اللقاح يمكن أختصار عناوينها بما يلي:
في الأصل يجمع النحل غبار الطلع ليغذي به أخواته الصغار في طور الحضانة، وهو مكون من حبيبات بالغة الصغر تصدر عن (مآبر الأزهار) والتى تكون الهرمونات المذكرة التي يلقح بها مبايض الأزهار.
والطلع مادة رئيسية في غذاء النحل، إذ بدونه لا يمكن للنحل أن يقوم بكل وظائفه.
والطلع في الواقع مصدرا للبروتين الوحيد المتاح للنحل، والضروري جدا لحياة كل عضوية حية داخل الخلية.
وكل حبة من غبار الطلع هي تركيز معقد لكثير من المواد الغذائية والعلاجية الثمينة جدا، لأنها تحتوي على مواد آزوتية: مثل الببتيدات والجلوبينوليات، والأحماض الأمينية بالأضافة الى مواد سكرية، ودهنية، وخمائر، ومعادن، وفيتامينات.
وإن كل حبة من غبار الطلع هي منجم ثمين لمواد في غاية الأهمية للعضوية، فيما كل حمل تجلبه كل نحلة على رجليها يحوي مئات الألاف من هذه الحبات قد يصل تعدادها الى أربعة ملايين حبة في كل حمل واحد.
وبواسطة الطلع يمكن الحصول على الكاروتين بما يوازي عشرين مرة أكثر مما يحتويه الجزر الأصفر الذي يعتبرونه المصدر الرئيسي لصناعة واستخراج هذا الفيتامين. وكمثل على ذلك يعطي هكتار من الزنبق الأبيض 25 ملليجرام كاروتين، بينما 30 كيلو من حبوب لقاح تحتوي هى الأخرى على 100 جرام كاروتين.
إجمال استعمالات حبوب اللقاح لعلاج بعض المشاكل الصحية المزمنة والمختلفة.
• الإسهال المزمن:
للإسهال المزمن أسباب كثيرة منها الاضطراب العصبى للقولون، حيث يصاب القولون بفترات متبادلة ما بين الإسهال والإمساك، وكذلك أيضاً الالتهابات المزمنة للقولون. وقد يكون الإسهال المزمن أحد أعراض مرض سوء الامتصاص حيث يعجز القولون عن امتصاص المواد الغذائية الموجودة به، وبالتالي يفقدها جميعها مع الفضلات، وخاصة الدهون والفيتامينات.
ومن أسباب الإسهال المزمن أيضاً مرض تقرح القولون، حيث يصاب الإنسان بإسهال شديد مع نزول دم, وترجع أسباب هذا المرض إلى عوامل نفسية أو وراثية أو أسباب مناعية غير عادية. ومن أسباب الإسهال الأخرى، اضطراب الحالة النفسية، أو إصابة القولون بالتهابات بكتيرية أو فيروسية، أو نتيجة للإصابة بالفطريات، والإصابة بالبلهارسيا، أو الأكياس الأميبية، أو الديدان المعوية.
ويكون لحبوب اللقاح دور كبير فى ضبط وظيفة الأمعاء فى حالات الإسهال المزمن.
وللإمساك المزمن أيضاً أسباب كثيرة منها ما هو نفسي، حيث تسبب الحالة النفسية
كالإكتئاب، نوبات من الإمساك أو الإسهال، وكذلك نقص فى الحركة الميكانيكية للأمعاء. وهناك أسباب موضعية فى القولون ذاته، كحدوث ضيق فى الفتحة البواببة أو شلل فى عضلات القولون، أو تكيسات فى جدار القولون.
وتعتبر حبوب اللقاح من أحسن ضوابط نظام وظيفة الأمعاء، ويكون لها نفس مفعول المسهلات فى هذه الحالات
• تكيسات الجهاز الهضمى، أو الردوب القولونية.
يوجد هذا المرض فى حوالى 35% من عامة الناس فى منتصف العمر وخاصة بين النساء، ويزداد احتمالات وجوده مع زيادة السمنة, ويكثر هذا المرض أيضاً فى الأوساط التى تتمتع بالرفاهية فى المعيشة وخاصة فى البلاد المتقدمة.
وهذا المرض عبارة عن تفتق الغشاء المخاطى المبطن للأمعاء خلال الطبقة العضلية لها, وتتلخص أعراض هذا المرض فى وجود آلام ومغص بالبطن، خاصة على الناحية اليسرى، وتعاقب فترات من الإسهال والإمساك مع حدوث نزيف فى البراز قد يكون شديداً ويتطلب نقل دم, ومن مضاعفات المرض حدوث تقيحات وخراريج فى الأمعاء، وكذلك احتمال انسداد الأمعاء.
ودلت التجارب التى استخدمت فيها حبوب اللقاح فى العلاج على اختفاء هذه التكيسات أو الفجوات كما أظهرت ذلك صور الأشعة, وشفيت القروح فى 59 % من الحالات التى عولجت بهذه الحبوب، بينما كانت نسبة الشفاء فى الحالات التى عولجت بالطرق العادية 29% فقط، كما كانت مدة الإقامة فى المستشفى أقل فى حالة العلاج بحبوب اللقاح.
• فقدان الشهية.
وخصوصا إذا كان بسبب عضوى أو نفسى. ومن أشهر حالات فقدان الشهية هو ما يحدث فى فترة المراهقة بالنسبة للبنات حيث تصاب البنت فى هذه الفترة بفقدان كامل للشهية مما ينتج عنه ضعف عام وهزال فى الصحة العامة، واضطرابات فى الدورة الشهرية، بالإضافة إلى الإرهاق العصبى وبعض الاضطرابات النفسية.
وعموما فإن فقدان الشهية يكون عرض عامً ومشترك فى كثير من الأمراض وخاصة التى يصاحبها ارتفاع فى درجة حرارة الجسم كالتهابات الجهاز التنفسى أو الجهاز الهضمى، أو الجهاز البولى.
كذلك فإن فقدان الشهية هو من أهم أعراض إصابة الكبد بالأمراض المختلفة, ومما هو جدير بالذكر أن فقدان الشهية يصاحب دائماً وجود الأمراض الخبيثة فى أنحاء الجسم المختلفة.
الانحلال الجسمى والهزال، وخصوصا بالنسبة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية ومن أمثلة ذ


نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى